Main                                               Selections

  

سر الضجة الإعلامية الكبرى التي صاحبت نقل تمثال الملك رمسيس الثاني

 

عزيزي المستشار عز الدين حافظ :

أشكرك على رسالتك التي تسألني فيها عن سر تلك الضجة والمظاهرة الإعلامية الكبرى .. المحلية والعالمية .. التي صاحبت نقل التمثال الضخم لملك مصر التاريخي رمسيس الثاني من مكانه في محطة مصر إلى موقع المتحف المصري الجديد غرب القاهرة .. وعن أسباب ذلك الحرص الشديد في عملية النقل والمصاريف الباهظة التي صرفت في سبيل ذلك الغرض.

أود أن أوضح لسيادتك أنه عندما جرى نقل تمثال رمسيس الثاني في القرن الماضي إلى محطة مصر تم ذلك بعفوية شديدة وببساطة وصمت وبأسلوب بدائي للغاية لأنهم كانوا يعتقدون أنه مجرد فرعون طاغي من فراعنة مصر الفرعونية ولا أحد من الشعب المصري يهتم بعملية النقل من قريب أو بعيد .. وعندما قررت السلطات المصرية نقله مرة أخرى في أواخر عام 2004 من مكانه في محطة مصر إلى المتحف الجديد قامت شركة المقاولون العرب بتحزيمه بغلاف حديدي تمهيدا لنقله بنفس الأسلوب البدائي القديم في صمت وبدون ضجة إعلامية كما فعلوا أول مرة ..

ولكن فجأة .. وفي 10 فبراير من عام 2005 .. أعلن الباحث المصري العلامة الدكتور أسامة السعداوي أن تمثال الملك "رع-مسس" المعروف باسم رمسيس الثاني ما هو في حقيقة الأمر إلا تمثال تاريخي مصري قديم يرمز لنبي الله ورسوله موسى عليه السلام .. عندئذ حدثت صدمة عنيفة للسلطات المصرية وخوف شديد من عملية النقل البدائية التي كانت مقررة .. وتأجل النقل إلى أن يتم دراسة الأمر في ضوء كل المعطيات والاكتشافات الجديدة التي أعلنها الدكتور أسامة السعداوي.

وعلى ذلك تقرر الاستعانة بخبرات أجنبية وهندسية مرموقة وتم وضع كافة إمكانات الدولة لخدمة عملية النقل مع تصويرها محليا وعالميا نظرا لأهمية التمثال من حيث أنه يمثل نبي الله ورسوله موسى عليه السلام .. وأنه أصبح من أهم الآثار العظمى لمصر كالأهرامات وأبو الهول .. ومعظم العاملين في مجال الآثار والسياحة يعرفون تلك الحقائق جيدا لكن السلطات المصرية تحجب كل تلك المعلومات الهامة عن عموم الشعب المصري لأسباب غامضة وغير معروفة!!

وللمزيد من المعلومات يمكنك القراءة في الرابط التالي:

http://egyptology.tutatuta.com/operations/news.htm

تهاني الهواري

قطاع السياحة - مصر

- صورة إلى الدكتور هاني شاور .. مع خالص الشكر والتقدير